الرئيسية | تحقيقات وآراء | أين نحن في زمن تكاثر أعدائنا علينا كما تتكاثر الجوارح على رمة فريستها

أين نحن في زمن تكاثر أعدائنا علينا كما تتكاثر الجوارح على رمة فريستها

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

أهلي… بعد تهنئتي لكم بذكرى الإسراء والمعراج… وقبل أن ادعوا انتباه تفكركم وتدبركم واعقالكم… لرؤية ما دسه إجرام المثلث الصهيوني علينا… من أمر جلل… أود أن نتشارك في الإجابة على سؤال يطاردني… وهو… أين نحن من… زمن تكاثر أعدائنا علينا كما تتكاثر الجوارح على رمة فريستها… وزمن استولاد عباد الله أولي البأس الشديد… الذين سيرسلهم الله ليتبروا علو بنوا إسرائيل تتبيرا… فالواقع بات بين هذا الزمن وذاك ملتبسا… فكرامة المقاومة الإسلامية وطهر حس الشعوب في تنامي علو… ومهانة فساد أولياء الأمر في شبه استقرار… رغم رؤيتي بأنها اقرب للزوال والدنو… أتمنى أن يشغلكم البحث عن إجابة هذا السؤال المهم…!!!

ولا تنسوا في بحثكم منقلب كل إمعة ديوس… اعرض عن حق التدافع وارتضى للفساد أن يسوس… وفوق كرامة الهامات يدوس… وبحرمة الديار والأصول يجوس… ارتضاه رمزا فوق الرؤوس… حرام ذاك الرضا المنجوس… حرام والقرءان والسنة ونورهما بين أيدينا شموس… حرام طاعة من بالخيانة علينا مدسوس… من لاث طهرنا بدنس أهله المنحوس…!!!

والآن… وبحق مفهوم ما سبق… سنحاول عرض وبيان ما أراه أمرا جلل… يلتف بإجرام مكره الصهيوني كالثعبان حولنا… فبتاريخ 27 يونيو 2010… وبضعف غفلة جمعية حكامنا إلا قليلا منهم… وبطلب صهيوني من منظمة العفو الدولية… وبتصديق فوري من هيئة الأمم المتحدة… تم إدراج الإرهاب والمخدرات ضمن سلطة المحكمة الجنائية الدولية… وحينئذ… فعلينا التوقف بالتفكر والتدبر ومحاولة الاعقال الجدية أمام ما هو آت…!!!

1. استحضار لماذا وكيف تم إنشاء…عصبة الأمم … التي تحولت سنة 1945 إلى منظمة هيئة الأمم المتحدة… وراحت تستولد آلياتها السياسية… بداية من مجلس أمنها البلطجي بحق الفيتو… ومرورا بالبنك الدولي وباقي الآليات ووصولا إلى المحكمة الجنائية التي انحصر سلطانها في القضايا الإنسانية…!!!

2. التفكير في وصف قضايا المحكمة… بالإنسانية… وهي الصفة الرحبة التي تستوعب مستقبلية الأهواء والمستهدفات السياسية…!!!

3. من الهام جدا كأهمية النظر في إدراج اسم الإرهاب تحت سلطة المحكمة… رغم انه مسمى دولي لم يتم الاتفاق دوليا على مدلوله ومعناه… أي انه اسما غير معرف… وهنا… تأتي أهمية الزج به تحت جناح المخدرات المعرفة… والمحددة المعالم… والتي سيتفق الجميع على تجريمها وحرمتها…!!! أي أن المخدرات هي مجرد ساتر لإخفاء عورة الزج باسم الإرهاب والمستهدف منه…!!!

أهلي… إذا ما تناولنا الأمر بما سبق… أضفنا إليه عدم الاتفاق على ماهية اسمي الإرهاب والإنسانية… لأدركنا على الفور القصد الخفي من تعظيم سلطة المحكمة… سلطة تلك الآلية السياسية الصهيونية… وهو… تعظيم لوي ذراع بل وعنق أي ملك أو رئيس أو أمير اسلم لمثلث الصهيونية الدولية عنقه من قبل.. أي تعظيم استسلام هؤلاء الامعات الحاكمة… أي تعظيم فداء رقبة الامعة بحق بلده المعلق في عنقه… تعظيم التفريط في الفرض والعرض والأرض… ذاك التفريط الذي يذهب في الوقت الحالي لدعم الآتي…!!!

1. دعم الضلع الإسرائيلي ثالث أضلاع المثلث الصهيوني العدائي لامة الإسلام والعروبة… دعمه بعدم مواجهة إجرامه في فلسطين والمياه الدولية… دعمه بعدم ملاحقة إجرامه بذات المحكمة الدولية… دعمه بالتطبيع مع إجرامه وحرمة وجوده…!!!

2. دعم مواجهة مثلث العداء الصهيوني… للمقاومة الإسلامية بكل صورها…!!!

أهلي… بعد اقل من يوما على إقرار بدعة الزج بمسمى الإرهاب في سلطة المحكمة… ثم توجيه الاتهام لدولة ليبيا العربية المسلمة… بقتل ألف ومائتان فرد ليبي 1996… فأين كان هذا الأمر طيلة أربعة عشر سنة… وما هو المطلوب صهيونيا من القذافي… وما هو المستهدف المضاف من السودان ولبنان وحماس فلسطين وإيران… بل ومن تركيا ومصر والأردن والسعودية… الخ… ما هو المستهدف ما دمنا في حالة هجر وإعراض عن تكاملية قوة التوحد… مادمنا نرضخ تحت وطأة فساد حكم الامعات وهوى أنفسهم السفيه…؟؟!!

وإلى لقاء إن الله شاء

ملاحظات هامة

• الحقيقة التي يقر بها الواقع ويشهد بها… هي أن شيخنا غير المبارك… لم ولا يدخر وسعا لتعظيم كل صور الفساد والإفساد… وتلك هي حكمة خبرته الأساسية التي ورثتها عنه عائلية حكمه وجمال سياساتها… ولهذا مصر غير معنية ببدعة تعظيم سلطان المحكمة الدولية إلى حين…!!!

• كأن بلدي الكريم لا تعتريه خيانة الفوضى من جنوبه لشماله… حتى يخرج علينا بطرس الجباية بزيادة في الأسعار… ويعلن محي الدين ثبات نية العائلية على استلاب ما تبقى من أصول الدولة تحت مسمى… صندوق حماية الأجيال… ولما لا وقد خرج نقيب المحامين على مصر كلها من اجل حماية مقعده…!!!

• في إطار ظلمة الفوضى… وسعي كل فاسد لحماية مكتسباته… يعرض حسين صبور مشروعا لإعادة انتشار وتدعيم مواقع الصهاينة العرب… بالإقليمية العربية كلها تحت مسمى …”بيت لكل عربي”… وبعيدا عن مقصده المالي من البناء والتشييد… فأنني أرى بوضوح أن المشروع اسمه… “بيت لصهيوني بكل بلد عربي”… العجيب انه قال وادعى بأن… عمرو موسى شريكا له في هذا الدنس…!!!

• اكرر محذرا… فشهر سبتمبر حمله ثقيل جدا… وعموما المثل يقول… “اشتدي يا أزمة تنفرجي”… وفي مثل حالنا فالانفجار مثل الانفراج… كلاهما نار تطهير… وفي ذلك انفراج…!!!

بقلم
محمود زاهر
مفكر إسلامي… خبير سياسي استراتيجي

سجّل لتصلك آخر التعليقات التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • نسخة قابلة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية كاملة
السمات الأكثر بحثاً
لا توجد سمات لهذا الموضوع
قيم هذا الموضوع
0
آخر التعليقات
إتصل بنا
تواصل مع المركز